الحاج سعيد أبو معاش
238
أئمتنا عباد الرحمان
سجدت لك تعبّداً ورقّاً وإيماناً وتصديقاً واخلاصاً يا عظيم يا عظيم ، ان عملي ضعيف فضاعفه لي فأنك جوادٌ كريم يا حنان اغفر لي ذنوبي وجرمي وتقبّل منّي عملي ، يا جبار يا كريم ، اللَّهُمّ إنّي أعوذ بك أن أخيب أوأعمل ظلماً . تفسير العياشي بإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : انما يعبد اللَّه من عرف اللَّه ، وأما من لا يعرف اللَّه فكأنّما يعبد غيره هكذا ضالًاّ ، قلت : أصلحك اللَّه وما معرفة اللَّه ؟ قال : يصدّق اللَّه ويصدّق مُحَمَّداً في موالاة عليّ والايئتمام به وبأئمة الهدى من بعده والبراءة من عدوّهم ، وكذلك عرفان اللَّه . قال : قلت : أصلحك اللَّه أي شيء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الإيمان ؟ قال : توالي أولياء اللَّه وتعادي أعداء اللَّه وتكون مع الصادقين كما أمرك اللَّه . قال : قلت : من أولياء اللَّه ومن أعداء اللَّه ؟ فقال : أولياء اللَّه مُحَمَّد رسول اللَّه وعليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ثمّ انتهى الأمر إلينا ثمّ ابني جعفر - / وأومأ إلى جعفر وهو جالس - / فمن والى هؤلاء فقد والى اللَّه وكان مع الصادقين كما أمره اللَّه . « 1 » الإمام الباقر عليه السلام ودعاء علقمة في التوحيد الدعاء بعد زيارة عاشوراء يااللَّهُ يااللَّهُ يااللَّهُ يامُجِيبَ دَعْوَةَ المُضْطَرِّينَ ياكاشِفَ كُرَبِ المَكْرُوبِينَ ياغِياثَ المُسْتَغِيثِينَ ياصَرِيخَ المُسْتَصْرِخِينَ ، وَيامَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ وَيامَنْ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ وَيامَنْ هُوَ بِالمَنْظَرِ الأعلى وَبالأُفُقِ المُبِين
--> ( 1 ) تفسير البرهان 2 : 169 / ح 8 .